الثلاثاء، 13 أبريل، 2010

كم هانت ويا ما تهون العشرة والصداقة والزمالة والجيرة/

حتى حق الحياة فقدت النجاة على يديهم الشريرة الخبيرة/

فسرقوا الامانوالاطمءنان وزرعوا الشك والقلق والحيرة/

بتدابير وحركاتوتصرفات اقل ما توصف بانها حقيرة/

وايه المنتظر من ناس طبعهم الغدر والخسة والغيرة/

ومنبت سوء وشغب ودخان وحروق وتكسير وتعويرة/

وتعدى على البراءة بكل جراءة وعصرها بعصارات مستديرة/

فكانت نفوسهم المريضة بكل حماقة وخبث مستحقة وجديرة/

ليست هناك تعليقات: